آخر الأخبارصحة ومجتمع

تخلص من فايروس كورونا بأقل تكلفة

آي برس - كربلاء | تحرير: ولاء الموسوي

قد لا يفكر أحد بأن يتخلص من مرض دون أن يستخدم عقاقير ويراجع الكثير من الأطباء ليطمئن بتناوله الدواء الذي يصفه له الطبيب، دون التفكير بأن بعض هذه الأدوية لها من التأثيرات الجانبية ما قد يؤذي، بينما أول العلاج هو بالتخلص من التوتر والقلق، وقد كانت الكثير من الحالات منذ انتشار فايروس كورونا ولحد الآن منها من شُفيت ومنها لم تُشفى بغض النظر عن العمر.

هنا يتحدث طبيب أمراض القلب الروسي ليو بوكيرا، ويقول: “إنه لإعادة الحيوية والنشاط لعضلات الجهاز التنفسي لدى الذين أصيبوا بفيروس كورونا، يكون من المفيد القراءة بصوت عال لمدة 15 دقيقة كل ساعة”.

وأوضح بوكيرا، الذي يشغل منصب رئيس مركز “باكوليف” الوطني للبحوث الطبية لجراحة القلب والأوعية الدموية بموسكو: “لدي طريقة، ربما يسمعني أي أحد ويستفيد منها. لقد أوصيت العديد من أصدقائي ومعارفي، عندما يمرضون، بقراءة أي نص بصوت عال لمدة 15 دقيقة”.

وتابع الأكاديمي قوله: “هناك فعالية كبيرة للقراءة بصوت عال، ولا يمكن العثور على طريقة أفضل منها. يمكن قراءة وصف أي نص كان، حتى لو كان عن مواصفات الثلاجة”. نقلاً عن Arabic RT

أشار أيضاً أنه بالنسبة للشخص الذي عانى من فيروس كورونا، من المهم جدًا أن تعمل عضلات الجهاز التنفسي، بما في ذلك العضلات الوربية، بشكل جيد.”

تحدثت دراسة أيضاً في كلية الآداب للجامعة المستنصرية عن العلاج بالقراءة في الحجر الصحي للأستاذة خالدة عبد عبد الله حيث قالت إنه: بدأ استخدام القراءة كأداة علاجية في الحضارات القديمة نظرًا لأن القدامى اعتبروا المكتبات أماكنَ مقدّسةً تعج بالقوى الخفية التي تساعد على العلاج.

ومما تذكر في دراستها بأن القراءة تقوم:

بتهدئة اضطرابات النفس: يستخدم المعالجون الكتب كجزء من العلاج، لتهدئة أي نفس مضطربة

  • إزالة التوتر: تعمل القراءة على إزالة التوتر وإعادة التنشيط
  • تمنح السعادة: اختيار نوع من القراءات الصحيحة كالقراءات الأدبية (روايات، قصص، أمثال، حكم، طرائف، مجموعات شعرية، سير، كتاب في التاريخ، او العلوم، عالم الطبيعة، عالم البحار، عالم الفضاء الخارجي، عالم الرياضة،…) يجعل الفرد سعيداً كما يجدد نظرته تجاه العالم.
  • تعزز الدأب على إعادة المحاولة والتمسك بالمبادئ واغتنام الفرص باستمرار.

وقالت بأنها: أحد أساليب العلاج التي تهدف إلى تعزيز الصحة النفسية للأفراد والمجتمعات.

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى